فنادق قريبة من الحرم النبوي الشريف احجز الان من 241 شقق فندقية و فنادق

الحرم النبوي الشريف المدينة المنورة

الفنادق القريبة من هذا المعلم الحرم النبوي الشريف

الحرم النبوي الشريف

المسجد النبوي الشريف هو المسجد الثاني في الأهمية عند المسلمين من بعد الكعبة المشرفة والمسجد الحرام فى مكة المكرمة فهو من المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا لها، بناه نبينا الكريم محمد -صل الله عليه وسلم- في شهر ربيع الأول من العام الأول من الهجرة وذلك عقب ما قام -عليه أفضل الصلاة والسلام- ببناء مسجد قباء.     مراحل تطور الحرم النبوي الشريف  عهد رسول الله: فى عهد رسولنا الكريم عندما قام ببناء المسجد كانت مساحته  35 مترًا طولاً، و30 عرضًا وكان أساسه من الحجارة  والطوب اللبن وجعل له ثلاثة أبواب، وسقفه كان من الجريد. عقب غزوة خيبر ازدادت أعداد المسلمين؛ لذا قرر النبي زيادة مساحة المسجد فزاد 20 مترًا في العرض و15 مترًا في الطول، فصارت مساحته 2500 مترًا مربعًا.     عهد الخليفة عمر بن الخطاب: في العام السابع عشر من الهجرة ونتيجة لزيادة أعداد المسلمين قام الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه وأرضاه- بشراء الدور المحيطة بالمسجد وأمر بهدمها وضم مساحتها للمسجد فأصبحت مساحته من الشمال إلى الجنوب 70 مترًا، وعرضه 60 مترًا، وارتفاع سقفه 5.5 مترًا تقريبًا. وجعل له ستة أبواب: الثلاثة القديمة، وفتح "باب السلام" في أول الحائط الغربي، و"باب النساء" في الحائط الشرقي، وباب في الحائط الشمالي.     عهد الخليفة عثمان بن عفان: فى العام التاسع والعشرون من الهجرة قام الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه وأرضاه- بتوسيع الحرم 5 أمتار من الجهة الجنوبية، وفي الجهة الغربية زاد 5 أمتار أخرى وزاد من الجهة الشمالية 5 أمتار أيضًا. وبناه من الحجارة المنقوشة والجص، وجعل أعمدته من الحجارة المنقوشة، وغُطّي سقفه بخشب الساج.     عهد الخلفاء الأمويين: في العام الواحد والتسعين من الهجرة وبالتحديد في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك تمت توسعة أخرى للمسجد النبوي حيث أصدر الخليفة أوامره لعمر بن عبد العزيز بتوسيع الحرم النبوي، فقام بشراء الدور المحيطة بالمسجد بالإضافة إلى حجرات أمهات المسلمين وثلاث دور كانت لعبد الرحمن بن عوف وتم هدمها وإضافة مساحتها للمسجد وكان مقدار الزيادة من الجهة الغربية 10 أمتار، وزاد في الجهة الشرقية 15 مترًا، وفي الجهة الشمالية 20 مترًا. وامتازت هذه التوسعة باستحداث المآذن لأول مرّة، حيث تم بناء أربعة مآذن بارتفاع 30 مترًا تقريبًا وبعرض 4 × 4 متر على زوايا المسجد الأربعة وكذلك تم استحداث المحراب المجوّف لأول مرة، وتمت زخرفة حيطان المسجد من داخله بالرخام والذهب والفسيفساء، وتذهيب السقف ورؤوس الأساطين وأعتاب الأبواب وبناء السقفين للمسجد، وفتح 20 بابًا للمسجد، 8 أبوب في الجهة الشرقية، و8 أخرى في الجهة الغربية، و4 أبواب في الجهة الشمالية.     عهد الخلفاء العباسيين: في عام 161 من الهجرة في عهد الخليفة أبو عبد الله محمد المهدي تمت زيادة مساحة الجهة الشمالية 30 مترًا، واستمرت العناية بالمسجد من قبل الخلفاء العباسيين ولكن لم يتم توسيعه. وفي ليلة الجمعة أول شهر رمضان سنة 654 هـ احترق المسجد النبوي الحريق الأول، عندما دخل أحد خدام المسجد في المخزن لاستخراج القناديل لمآذن المسجد، فترك الضوء الذي معه فاشتعلت النيران وعلا اللهب، واجتمع غالب أهل المدينة المنورة فلم  يستطيعوا إطفائها، فاستولى الحريق على سقف المسجد، وتلف جميع ما احتوى عليه المسجد من المنبر النبوي والزخارف، والأبواب والخزائن والشبابيك والكتب. بعد ذلك أمر الخليفة المستعصم بن عبد الله عام 655 هجرية بإعادة ترميم المسجد ولكن لم تستكمل عمليات الترميم نظرًا لمقتله على يد التتار.     عهد المماليك: عقب مقتل المستعصم انتقل أمر المدينة المنورة للمماليك فتولى ملك مصر المنصور نور الدين علي بن أيبك وبمساعدة ملك اليمن المظفر يوسف بن عمر بن علي بن رسول إكمال عملية الإعمار. ثم في سنة 657 هـ عُزل ملك مصر المنصور نور الدين وتولّى مكانه الملك المظفر سيف الدين قطز فكان العمل بالمسجد تلك السنة من باب السلام إلى باب الرحمة، ومن باب جبريل إلى باب النساء، وما لبث أن قُتل قبل أن تتم عمارته، وتولى حكم مصر بعده الملك الظاهر بيبرس، فقام بتجهيز الأخشاب والحديد والرصاص، وأرسل 53 صانعًا، وأرسل معهم الأمير جمال الدين محمد الصالحي، ثم صار يمدهم بما يحتاجون إليه من الآلات والنفقات، حتى تم إصلاح باقي المسجد. وفي عام 678 هجرية قام السلطان محمد قلاوون ببناء القبة الخضراء وتجديد السقفين الشرقي والغربي  وزيادة رواقين. >>     وفي عام 881 هـ، أمر السلطان قايتباي، بعمارة شاملة للمسجد على يد الخواجكي الشمسي شمس الدين بن الزمن. وفي ليلة 13 رمضان عام 886 هـ الموافق 1481 احترق المسجد النبوي الحريق الثاني، وذلك نتيجة رعد شديد ضرب المآذنه الرئيسية للمسجد، فسقط شرقيّ المسجد، وتوفي رئيس المؤذنين يومئذٍ، واندلعت النيران في سقف المسجد عند المأذنة الرئيسية جنوب شرقي المسجد، فاجتمع أهل المدينة لإطفاء الحريق، فعجزوا عن إطفاءها، فقام بعدها السلطان قايتباي بعمارة شاملة للمسجد، إذ أرسل المئات من البنّائين والنجّارين والحَجّارين والنحّاتين والحدّادين، وأرسل الأموال والآلات والحمير والجمال، وذلك لتتم عمارة المسجد على أحسن ما يكون، فزادوا في الجانب الشرقي قدر 1.2 مترًا، وعملوا سقفًا واحدًا للمسجد بارتفاع 11 مترًا، وقام ببناء القبة الخضراء وبناها بدلاً من القبة الزرقاء التي كانت موجودة قبل الحريق فوق الحجرة النبوية، وأعادوا ترخيم الحجرة النبوية وما حولها وترخيم الجدار القبلي، وعملوا المنبر ودكة المؤذنين من رخام، وعملوا قبّة على المحراب العثماني، كما أقاموا قبتين أمام باب السلام من الداخل، وقد كسيت هذه القباب بالرخام الأبيض والأسود.     عهد العثمانيين: في عهد السلطان سليمان القانوني تمت العديد من التعديلات على المسجد حيث استُبدلت الأهلّة المملوكية التي تعلو القبة الخضراء ومآذن المسجد بأهلة من النحاس المطلي بالذهب، بالإضافة إلى تجديد وإصلاح بابي الرحمة والنساء وهدمت المئذنة الشمالية الشرقية وأقيمت مكانها المئذنة السليمانية وكان عمق أساسها 8.53 مترًا، وعرض الأساس 4.59 مترًا. أيضًا أعادوا إعمار "المحراب الحنفي".      عهد الدولة السعودية: في عام 1372 هجرية أمر الملك عبد العزيز آل سعود بشراء المنازل المحيطة بالمسجد وهدمها وبلغت مساحة المسجد الكلية 16326 مترًا مربعًا، وأصبح يتسع لحوالي 28.000 مصلّ. وبلغت تكلفة هذا المشروع 50 مليون ريالاً سعوديًا، وقام الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود بافتتاحه في 5 ربيع الأول سنة 1375 هجرية.     في عهد الملك فهد بن عبد العزيز وبالتحديد عام 1406 هجرية كانت التوسعة الأكبر للحرم النبوي وشملت التوسعة الجهات الشرقية والغربية والشمالية للمسجد، وذلك بإضافة مساحة 82.000 مترًا مربعًا تستوعب حوالي 150.000 مصلّ، وبذلك أصبحت المساحة الكلية للمسجد 98.326 مترًا مربعاً تستوعب 178.000 مصلّ، ويُضاف مساحة السّطح 67.000 متراً مربعًا، منها 58.250 مترًا مربعًا مهيأة للصلاة فيها وتستوعب 90.000 مصلّ، فأصبح مجموع المساحة لمهيأة للصلاة 156.576 مترًا مربعًا تستوعب 268.000 مصلّ. ويُضاف إليها مساحة الساحات المحيطة بالمسجد بمساحة 135.000 مترًا مربعًا، منها 135.000 مترًا مربعًا مهيأة للصلاة تستوعب 430.000 مصلّ، هكذا يرتفع مجموع المصلين إلى أكثر من 698.000 مصلّ.     في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز تم تنفيذ مشروع مظلات الحرم حيث تم تغطية الساحات بمظلات كهربائية بلغت مساحة تغطيتها حوالي 143 ألف متر مربع.  

اقرأ المزيد

المعالم السياحية القريبة

Holdinn